فوزووزيات · العدد ٣: فرق تبتكر

تقدّم القراءة
٠ من ١٣ أقسام مقروءة
٦ / ١٣

الحكاية ٤ · الفريق

٤مشروع المسرح المجتمعي

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦دقيقتا قراءة٦ من ١٣

رسم من حكاية «مشروع المسرح المجتمعي»

حكى العمّ صالح تحت الشجرة الكبيرة حكاية قديمة، فتمنّت الطفلة أن ترى الحكاية بعينيها. ومن هنا وُلدت الفكرة: مسرح يشارك فيه أهل القرية من كل الأعمار، يقدّمون مواهبهم وحكاياتهم. وقرّر فوزووز أن يدير المشروع بطريقة Scrum، بعد أن يكيّفها لعمل فنّي.

كيف عمل الفريق

«على خشبة المسرح، صار الجميع جزءًا من الحكاية.»

دليل واحد للتصميم. في الأسبوع الأول رسم كل واحد على ذوقه، فجاءت الإعلانات لا تشبه المناظر. عندها كتب الفريق دليلًا للتصميم يجعل الإعلانات والديكور على نسق واحد، وجهّز قوالب تسرّع العمل وتحفظ جودته.

سجلّ يحفظ كل نسخة. حفظ الفريق تصاميمه في سجلّ يحفظ كل نسخة، فيرجع أي واحد إلى نسخة قديمة، أو يجرّب تصميمًا آخر ولا يضيع شيء. وقبل العرض بأسبوع مسح الشابّ «منظر الغابة» كله، فأعاده السجلّ في دقيقة.

مكتبة مشتركة. ووضع الفريق الرسوم والصور في مكتبة مشتركة يصل إليها الجميع، وتتجدّد عند الكل حين يغيّر أحدهم شيئًا. وأضافوا إلى برامج التصميم أدوات صغيرة تتولّى التنسيق والفحص الأول للجودة.

ومن أول يوم فكّر الفريق فيما قد يعطّله: موافقة الأهالي على النص قد تتأخر، والخشب كله يأتي من نجّار واحد. فصاروا يلتقون بانتظام يراجعون هذه المخاطر، ويعدّلون الجدول والموارد.

لوحة على الجدار. وعلّق الفريق لوحة كبيرة على جدار القاعة، فيها ما انتهى، وما يجري، وما تعطّل. ينظر إليها الجميع كل يوم، ويعالجون ما تعطّل بسرعة. وفي كل دورة وبعدها يجمعون آراء الناس، ويأخذونها إلى عملهم.

وفي إحدى التجارب شكت الجدّة أن الصوت لا يصل إلى الصفوف الأخيرة، فقدّم فوزووز المسرح، ودرّب الممثّلين.

ثم جاءت ليلة العرض. صعد الصغار والكبار إلى الخشبة يمثّلون حكاية العمّ صالح، وعلى خشبة المسرح صار الجميع جزءًا من الحكاية.

بهذه الطريقة أنهى فوزووز وفريقه المسرح المجتمعي بكفاءة، وبالجودة التي يستحقّها عمل فنّي، فأغنى القرية وقوّى قيمها الثقافية والروحية.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.