الحكاية ٥ · القرية
٥الأدوات الرقمية الإبداعية

أراد فوزووز وفريقه أن يبنوا تطبيقًا يسهّل على الشباب والأطفال أن يصلوا إلى الدعم النفسي والروحي، ويقوّي الروابط بين الأجيال. لكن نصف الفريق كان بعيدًا؛ بعضهم في المدينة، وبعضهم في بيته. فكان عليهم أن يختاروا أدوات تجمعهم وتنظّم عملهم.
تنظيم المهامّ. استعمل الفريق لوحة مهامّ مشتركة يرى فيها الجميع كل مهمّة وأين وصلت، وتتجدّد لحظة بلحظة، فتنتظم الدورات والمهامّ.
«التطبيق الآمن يفتح بابًا للدعم لا للخطر.»
التواصل. وكان الفريق يلتقي كل صباح في لقاء فيديو مدّته ربع ساعة، يجيب فيه كل واحد عن أسئلته الثلاثة: ماذا أنجزت أمس؟ وماذا سأنجز اليوم؟ وما الذي يعطّلني؟ وبين اللقاءات تحمل الرسائل السريعة ما يحتاجه العمل.
التصميم قبل البرمجة. استعمل المصمّمون أدوات تصميم تفاعلي، يجرّب فيها الناس شكل التطبيق قبل أن يبنيه المبرمجون. جرّب العمّ صالح النموذج وشكا أن الخطّ صغير، فكبّرته المصمّمة قبل أن يكتب المبرمج سطرًا.
حفظ النسخ. وحفظ الفريق المستندات والشيفرة في نظام نسخ يحفظ كل تغيير. عدّل الشابّ وزميله الملف نفسه في الوقت نفسه، فجمع النظام عملهما دون أن يضيع شيء.
الملفات المشتركة. ووضعوا وثائق المشروع وموادّه في مخزن مشترك على الشبكة، يصل إليه كل واحد من حيث هو، ويتشاركون فيه الملفات بأمان.
أدوات تعمل معًا. وحرص فوزووز أن تعمل هذه الأدوات معًا بلا عناء، وضبط تنبيهاتها حتى لا تشغل الفريق عن عمله. وفي آخر اليوم وصل إلى هاتفه خبر واحد: «اكتملت مهامّ اليوم».
بهذه الأدوات تعاون الفريق كأنه في قاعة واحدة، وسلّم عملًا جيّدًا في وقت أقصر، وأخذ من Scrum أحسن ما فيه. فالتطبيق الآمن يفتح بابًا للدعم لا للخطر.
تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

