فوزووزيات · العدد ٣: فرق تبتكر

تقدّم القراءة
٠ من ١٣ أقسام مقروءة
١٠ / ١٣

الحكاية ٨ · القرية

٨تطور ممارسات Scrum

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦دقيقة قراءة١٠ من ١٣

رسم من حكاية «تطور ممارسات Scrum»

بعد نجاح المهرجان ومشاريع أخرى، كبر العمل في القرية. صار عند فوزووز خمس فرق، ولكل فريق مشروعه، فعرف أن طريقته تحتاج أن تكبر معه.

وقال العمّ صالح إن الفرق تشبه السوق: لكل تاجر دكّانه، وللسوق يوم واحد وموعد واحد.

«الطريقة التي لا تتغيّر مع الفريق تموت.»

أدوات تجمع الفرق. كان بعض الأعضاء يعملون من أماكن بعيدة وفي أوقات مختلفة، فجمعهم فوزووز في قاعة اجتماعات على الشبكة، وأمام سبّورة رقمية كبيرة يرسمون عليها أفكارهم معًا.

Scrum لخمس فرق. ترك فوزووز لكل فريق حرّيته وطريقته، وجعل قادة الفرق يلتقون مرة في الأسبوع، ينسّقون ما يتشابك بين فرقهم.

مراجعة على شكل معرض. وحوّل مراجعة آخر الدورة إلى معرض صغير، يمرّ فيه أهل القرية بالأعمال ويكتبون آراءهم على أوراق ملوّنة. وكتبت الطفلة: «أريد ألوانًا أكثر!»

سؤالان يقيسان العمل. واختار الفريق سؤالين يقيس بهما عمله: كم شخصًا تفاعل مع أعمالنا؟ وكم أنفقنا من وقت ومال؟ فاعترض الشابّ: «نحن فنانون، لا محاسبون!» لكن الجوابين صارا يرشدان قرارات الفريق ويحسّنان طريقته.

التفكير التصميمي مع Scrum. وأدخل فوزووز التفكير التصميمي في عمل الفرق اليومي، فصار الفريق يفهم المشكلة أوضح، ويبتكر أفكارًا أكثر، ويصنع نماذجه الأولى أسرع.

التحديات وكيف تجاوزوها

تعقيد التنسيق. كلما كبرت الفرق، حسّن فوزووز أدوات التنسيق وطرق Scrum ليبقى العمل الكبير سهلًا.

ركود الابتكار. وجاء وقت صار فيه الفريق يكرّر الكلام نفسه في لقاء الصباح. فخرجوا في الغد إلى الحقول، ومع كل واحد سؤال جديد.

بهذه الطرق قوّى فوزووز قدرة فرقه على الابتكار، وظلّ يحسّن طريقة العمل في القرية. وقال في نفسه: «الطريقة تخدمنا ما دمنا نجدّدها».

شارك إجابتك

فكّر في فريق تعمل معه، في البيت أو العمل. ما الخطوة الصغيرة التي يمكن أن تنجزوها معًا خلال أسبوعين؟

٠ / ٣٠٠٠

تصلني إجابتك وأقرؤها بنفسي، وتُحفظ في حسابك

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.