القسم ٢
٠٢منهجية البحث
القسم ٢
تتبع الدراسة النموذج البراغماتي؛ إذ تكمن قيمة النموذج في صلاحيته للتطبيق. واعتُمد تصميم مختلط تفسيري: تُثبت البيانات الكمّية أولاً العلاقات بين المتغيّرات، ثم تفسّر المقابلات النوعية كيف تعيشها المؤسسات.
وبُني النموذج وفق منطق علم التصميم : تحديد الفجوة، ثم بناء الأداة، ثم تقييمها في ضوء الأدلة.
الجدول أ — تصميم البحث
| البراغماتية | النموذج الفكري |
| مختلط تفسيري (كمّي ← نوعي) | التصميم |
| استبانة منظّمة شملت ٢١٢ من قادة التقنية والأمن والأعمال | الشقّ الكمّي |
| مقابلات شبه منظّمة مع مديري أمن المعلومات وخبراء المخاطر | الشقّ النوعي |
| التحليل العاملي التوكيدي ونمذجة المعادلات البنائية؛ التحليل الموضوعي | التحليل |
مراحل البحث · ٢ · ٫ · ١
١ مراجعة الأدبيات والأطر لتحديد الفجوة.
٢ بناء النموذج المفاهيمي والفرضيات.
٣ تصميم الأداة وتطبيق الاستبانة والاختبار الإحصائي.
٤ مقابلات الخبراء للتفسير والتنقيح.
٥ التركيب في نموذج النضج وخارطة الطريق.
الفرضيات والنتائج · ٢ · ٫ · ٢
تربط خمس فرضيات بين خمس بنى: كثافة تكامل الذكاء الاصطناعي (مستقل)، وتعقيد أمن المؤسسة (تابع في الفرضية الأولى)، وقدرات الأمن الإدراكي (وسيط)، وحوكمة الذكاء الاصطناعي (معدِّل)، ومرونة أمن المؤسسة (تابع). وقُدّرت المسارات البنائية بنمذجة المعادلات البنائية (N = ٢١٢). الثبات: α = ٠٫٨٤–٠٫٨٩؛ الصدق التقاربي: AVE = ٠٫٥٩–٠٫٦٥؛ المطابقة: CFI, TLI > ٠٫٩٠ · RMSEA, SRMR < ٠٫٠٨. الأثر غير المباشر (الفرضية الرابعة): β = ٠٫٣٥, t = ٦٫٤١, p < ٠٫٠٠١.
الجدول ب — اختبار الفرضيات
| المسار | β | t | p | النتيجة | |
|---|---|---|---|---|---|
| أ | كثافة تكامل الذكاء الاصطناعي ← تعقيد الأمن | ٠٫٤٨ | ٧٫١٢ | <٠٫٠٠١ | مدعومة |
| ب | كثافة التكامل ← قدرات الأمن الإدراكي | ٠٫٥٦ | ٨٫٣٤ | <٠٫٠٠١ | مدعومة |
| المسار | β | t | p | النتيجة | |
|---|---|---|---|---|---|
| ج | قدرات الأمن الإدراكي ← مرونة المؤسسة | ٠٫٦٢ | ٩٫٢١ | <٠٫٠٠١ | مدعومة |
| د | القدرات تتوسّط أثر التكامل على المرونة | ٠٫٣٥ | ٦٫٤١ | <٠٫٠٠١ | مدعومة |
| هـ | الحوكمة تعدّل أثر القدرات على المرونة | ٠٫٢١ | ٣٫٧٦ | ٠٫٠٠٢ | مدعومة |
أقوى المسارات هو ج (β = ٠٫٦٢): قدرة الأمن الإدراكي، لا تبنّي الذكاء الاصطناعي بذاته، هي ما يحدّد ازدياد مرونة المؤسسة. وتضيف الحوكمة أثراً معنوياً أصغر (هـ) يجعل القدرات تعمل باتساق أكبر. وتحدّد هذه النتائج الأبعاد الأربعة للنموذج الذي يلي.
تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

